للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رَوَى عَن: ابْن عمه الفضل بن العباس بن عبد المطلب (ت س) .

رَوَى عَنه: عَبد اللَّهِ بْنِ نَافِعِ بْنِ الْعَمْيَاءِ (ت س) على خلاف فيه، وابنه عبد المطلب بْن ربيعة وله صحبة أيضا، وفي إسناد حديثه اختلاف.

قال أبو القاسم الطبراني (١) : توفي سنة ثلاث وعشرين.

روى له التِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه.

أَخْبَرَنَا بِهِ أبو الحسن بْن البخاري، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبي زَيْدٍ الْكَرَّانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال (٢) : حَدَّثَنَا مطلب بْن شعيب الأزدي، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قال: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قال: حَدَّثَنِي عبدربه بْن سَعِيد، عن عِمْران بْن أَبي أَنَس، عن عَبد اللَّهِ بْن نافع ابْن العمياء، عن ربيعة بْن الحارث، عن الفضل بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: الصَّلاةُ مَثْنَى مَثْنَى، وتَشَّهُدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، وتَضَرَّعُ، وتَخَشَّعُ، وتَمَسْكَنُ، ثُمَّ تُقْنِعُ بِيَدَيْكَ، يَقُولُ: تَرْفَعْهُمَا إِلَى رَبِّكَ مُسْتَقْبِلا بِبِطُونِهِمَا وجْهَكَ، فتقول: يا رب يا رب، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهِيَ خِدَاجٌ.

رَوَيَاهُ جَمِيعًا (٣) عَنْ سُوَيْدِ بْن نصر، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سعد فوقع لنا عاليا بدرجتين.


(١) المعجم الكبير: ٥ / الترجمة ٤٤٤. وكذلك أرخه ابن حبان، وابن عَبد الْبَرِّ بصيغة التمريض. وَقَال خليفة والعسكري وغيرهما أنه توفي في أول خلافة عُمَر.
(٢) المعجم الكبير: ١٨ / ٢٩٥.
(٣) رواه التِّرْمِذِيّ (٣٨٥) في الصلاة، باب: ما جاء في التخشع في الصلاة، والنَّسَائي في الكبرى (انظر تحفة الاشراف: ٨ / ٢٦٤ حديث ١١٠٤٣) .