للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وَقَال محمد بن عيسى الزجاج: سمعت أبا عاصم يقول: من طلب هذا الحديث، فقد طلب أعلى الأمور، فيجب أن يكون خير الناس.

قال خليفة بن خياط (١) : ولد سنة إحدى وعشرين ومئة.

وَقَال عَبد الله بن إسحاق الجوهري: سمعت أبا عاصم يقول: ولدت سنة اثنتين وعشرين ومئة في ربيع الأول.

وَقَال عَمْرو بن علي (٢) : سمعت أبا عاصم يقول: ولدت أمي سنة عشر ومئة، وولدت سنة اثنتين وعشرين ومئة.

وَقَال جابر بن كردي: مات سنة إحدى عشرة ومئتين.

وَقَال خليفة بْن خياط (٣) ، ومحمد بن يونس الكديمي، وأبو داود، ومحمد بنأحمد بن حبيب الذارع وغير واحد: مات فِي ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومئتين.

وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (٤) : مات بالبصرة ليلة الخميس، لأربع عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومئتين، في خلافة عَبد اللَّهِ بن هارون.

وَقَال عَمْرو بن علي: مات سنة اثنتي عشرة ومئتين، وهو ابن تسعين سنة وأربعة أشهر.


(١) تاريخه ٣٥٢.
(٢) رجال البخاري للباجي: ٢ / الترجمة ٧٦٦.
(٣) تاريخه ٤٧٤.
(٤) الطبقات الكبرى: ٧ / ٢٩٥.