للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

يقول ذلك، وسمعته يقول: هو مجهول، (١) .

روى له التِّرْمِذِيّ هذا الحديث الواحد وَقَال: غريب وليس إسناده بمتصل.

٣٧٤- م ت س ق: إسحاق بن عيسى بن نجيح البغدادي، أبو يعقوب ابن الطباع، نزيل أذنة (٢) ، أخو مُحَمَّد ويوسف.

روى عن: أَبِي ضمرة أنس بْن عياض، وجرير بْن حازم، وأَبِي الأشهب جعفر بْن حيان العطاردي، وحماد بن دليل، وحماد ابن زيد (ق) ، وحماد بْن سلمة، وخالد بْن إلياس، وشَرِيك بْن عَبد الله النخعي (ت س) ، وعبد الله بْن لَهِيعَة (ق) ، وعبد الرحمن بْن زَيْد بْن أسلم، والقاسم بْن عَبد الله بن عُمَر العُمَري، والقاسم ابن معَنِ المسعودي، ومالك بْن أنس (م ت س) ، ومحمد بْن أَبي عدي، ومخلد بْن الحسين، ومعن بن عيسى (ت) ،


(١) ولم يذكر روايته عن عائشة، لذلك قال مغلطاي: ونقل المزي عَن أبي حاتم أنه قال: هو مجهول"، وفي ذلك نظر لان أبا حاتم لم ينص على هذا الرجل بعينه إنما ذكر شخصا وافقه في اسم الاب والتلميذ ولم يوافقه في الرواية عن عائشة فلو ادعى شخص أنه غيره لما نهض مخالفه بدليل واضح". قلت: قد فرق الذهبي في "الميزان: ١ / ١٩٥"بين الذي روى عن موسى بْن وردان، وبين الذي روى عن عائشة وَقَال فيه: تركه الدارقطني"ثم أورد حديثه عن عائشة. وذكر البخاري في تاريخه الكبير"إسحاق بن عُمَر، عن موسى بْن وردان، روى عنه سَعِيد بْن أَبي هلال" (١ / ١ / ٣٩٨) ، فالتفرقة غير محتملة وإن كان يعوزها الدليل.
وَقَال مغلطاي في إكماله: إسحاق بن عُمَر عن عائشة. خرج الحاكم حديثه عنها في الشواهد. ولما رواه أبو علي الطوسي في كتاب"الاحكام"قال: يقال: إسناده منقطع. وَقَال أبو القاسم بن عساكر في كتاب "الاطراف": هو أحد المجاهيل. وَقَال ابن القطان: لا يعرف.
فانظر إلى قول ابن عساكر في إسحاق بن عُمَر الراوي عن عائشة: مجهول، وهو قول أبي حاتم أيضا.
(٢) قال الخطيب البغدادي: وكان قد انتقل في آخر عُمَره إلى أذنة فأقام بها إلى أن مات (تاريخه: ٦ / ٣٣٢) .