<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وولد الحارث بن عبد المُطَّلِبِ ثلاثة: رَبِيعةَ ونَوْفَلاً، وأبا سُفيْان. شَهد نَوْفَل وأبا سُفيْان يوم حُنين.

بلغني أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال يوم حُنين: أعقبني الله من حَمْزَةَ أبا سُفيْانَ. ولا عقب لأبي سُفيانَ.

وعبد المُطَّلب بن رَبِيعةَ بن الحارث بن عبد المُطَّلب، عظيم القدر في قُريش، ومن ولده: عبد الله بن سُليمانَ بن مُحمَّد بن عبد المُطَّلب ابن رَبِيعةَ بن الحارث بن عبد المُطَّلِبِ، ولاه المَنْصُورُ اليَمَن.

وابنه: مُحمَّد بن عبد الله بن سُلَيمانَ، ولي المدينة للرَّشيد.

وعبد الرَّحمن بن عبَّاس بن رَبيعةَ بن الحَارِث بن عبد المُطَّلِبِ، الذي قام بأمر أهل البصرة حين هرب ابن الأشعث غلى الكوفة. وله يقول أبو حُزَابَةَ التِميميُّ ثم الحنظليُّ:

إِنَّ ابنَ عبَّاس بن عبد المُطَّلِبِ ... الأَجْرُ يَوْمَ الْمِرْبَدَيْنِ مُحْتَسِبُ

عَلَى هَوَى مَنْ يَهْوْهُ فَلَمْ يَخِبْ ... وَيَابن مَرْوَانَ خُصُوصاً لا كَذِبْ

قَدْ دَرَّتِ الْحَرْبُ عَلَيْكَ فَاحْتلِبْ ... وَاشْرَبْ بكأْس مُرَّةٍ فيمَنْ شَربْ

ومن ولده: إسْحاقُ ويَعْقُوبُ ابنا الفَضْلُ بن عبد الرَّحمن ابن عبَّاس بن رَبِيعةَ بن الحَارِث بن عبد المُطَّلِبِ.

ومن بني نَوْفَل بن الحَارِث بن عبد المُطَّلِبِ: بَبَّهُ، وهو عبد الله بن الحَارِث بن نَوْفَل بن الحَارِث بن عبد المُطَّلِبِ، تراضي به أهل البصرة بعد موت يَزِيد بن مُعاويةُ، فولَّوه عليهم، وذلك بعد خروج عُبَيْد الله ابن زِياد عن دار إمارة البصرة.

وإنما سُمِّي ببَّه، لأنّ أمُّه هِنْد بنت أبي سُفيانَ ابن حَرْبِ بن أُمِّيةَ، كانت ترأم عليه وترقِّصه وتقول:

لأَنْكِحَنَّ ... بَبَّهُ

جَارِيَةً ف ... ي نُقَبَهُ

تَجُبُّ أَهْ ... لَ الكَعْبَهْ

ومن ولده: مُحمَّد بن عَوْنِ بن عبد الله بن الحَارِث ابن نَوفَل.

وكان أبو حَمْزَةَ مُحمَّد بن رَبيعة بن الحَارِث ابن عبد المُطَّلِبِ فقيهاً يؤثر عنه العلم.

ومن بني نَوْفَل: الحارثُ بن عَوْنِ بن عبد الله بن الحارث بن نَوْفَل بن الحَارِث بن عبد المُطَّلِبِ، كان شريفاً.

حُلَفَاءُ بَنِي هَاشِم

بنو المُطَّلب بن عبد مَنافٍ، لم يزل ذلك الحلف معموراً معروفاً، دخلوا به مع بني هَاشمٍ الشَّعب كراهة للفرقة، وخرجوا بمخرجهم.

منهم: عُبَيدةُ بن الحَارِث بن عبد المطلب بن عبد مّنافٍ، كان أسنَّ المهاجرين، وأحد المبارزين يوم بدر. ارتث ذلك اليوم ودفن بالصَّفراء، ضربه عُتبة بن رَبيعة بن عبد شمْسٍ فقطع رجله، وقتله عُبيدة بن الحارث.

وأخوه: الطُفَيْل بن الحارثِ، بدري.

ومنهم: مِسْطحُ بن أُثَاثَةَ بن عبَّاد بن المُطَّلب، بدريُّ، وهو أحد الذين جاءوا بالإفك، وحدَّ.

ومنهم: عبد يَزْيد بن هَاشمٍ بن عبد المُطَّلب بن عبد منافٍ، كان يقال له. أمُّه بنت هَاشمٍ بن عبد مَنافٍ.

وابنه: رُكَانةُ بن عبد يَزِيد بن هَاشمٍ بن عبد المُطَّلب ابن عبد مناف. وكان أشدَّ قُريش بطشا، وهو الذي صارع النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فصرعه رسول الله عليه السَّلام. وأسلم وحسن إسلامه، وقربه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير