<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[الفصل الثاني]

إن معظم الأسماء الشرق الأوسط في العصور الوسطى يتكون من عدة أجزاء، وأي شخص يمكن أن يعرف بجزء واحد من اسمه، ولكن بصورة عامة تحتوي قواميس التراجم على جميع الأسماء التي تعرف بها صاحب الترجمة آنذاك، وباستثناء ذلك النوع من الأسماء الذي يملكه كل شخص في الواقع وهو الاسم والكنية فإن النوع الشائع للتسمية هو النسبة، والنسبة في الأساس اسم تضاف إليه اللاحقة (ي) والتي تحيله إلى صفة لتبيان علاقة (نسبة) ويمكن لهذا الاسم أن يدل على أي شيء، فيمكن أن يكون اسم القبيلة، ككلب مثلاً، فالشخص الذي يدعى ((الكلبي)) هو فرد من تلك العائلة أو من أبنائها أو من أتباعها أو له علاقة ما بتلك القبيلة بشكل من الأشكال. ويمكن للنسبة أن تكون متعلقة بمكان ما، فالبغدادي رجل له علاقة ببغداد بشكل أو بآخر، والنيسابوري له علاقة بنيسابور بشكل ما وهكذا دواليك، ويمكن أن تشير النسبة إلى مهنة الشخص أو نقص في جسمه أو اتجاه ديني معين أو سلف مشهور أو فضيلة معينة أو غير ذلك.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير