فصول الكتاب

<<  < 

قَالَ مُؤَلفه: انْتهى إكماله بمعونة الله وتوفيقه على يَد الْفَقِير إِلَى الله تَعَالَى أَحْمد أبي السرُور بن عدي بن أبي اللَّيْث بن الضياء الْحَنَفِيّ. عَامله الله بِلُطْفِهِ الْخَفي، وَمن كتب بِسَبَبِهِ، وبلغه غَايَة أربه، وَذَلِكَ فِي الْيَوْم الْمُبَارك يَوْم السبت حادي عشر محرم الْحَرَام عَام أَربع وَعشْرين وَتِسْعمِائَة، وَالْحَمْد لله على التَّيْسِير والإتمام وعَلى الإفضال والإنعام، وأشكره على كل حَال، مدى الدَّهْر وَالْأَيَّام وأصلي على نَبينَا مُحَمَّد، أفضل من صلى وَحج الْبَيْت الْحَرَام وَصَامَ، الْمَبْعُوث إِلَى الْأَحْمَر وَالْأسود، وَالْخَاص وَالْعَام، عدد من سبح الله وقدسه من أول الدُّنْيَا إِلَى يَوْم الْقيام، وعَلى آله وَأَصْحَابه الأخيار الْأَعْلَام، جعلنَا الله فِي زمرتهم فِي دَار السَّلَام، بمنه وَكَرمه، آمين، وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين. تمّ الْكتاب بعون الْملك الْوَهَّاب على يَد العَبْد الْفَقِير عَلَيْهَا: عاشور بن عبد الْكَرِيم بن مُحَمَّد بن رَجَب بن مُحَمَّد، الْبُرُلُّسِيّ أصلا، الإدكاوي مولداً، الْحُسَيْنِي الشَّافِعِي، أصلح الله شَأْنه وصانه عَمَّا شانه، وَذَلِكَ فِي يَوْم الْأَحَد الْمُبَارك سَابِع عشر فِي رَجَب الْفَرد الْحَرَام سنة ثَلَاثَة وَمِائَة وَألف. وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وصحيه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا إِلَى يَوْم الدّين وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين.

<<  <