للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وله:

أنام وما قلبي عن المجد نائم ... وإن فؤادي بالمعالي لهائم

وإن قعدت بي علة عن بلوغ ما ... أؤمله إن اجتهادي لقائم

تنادي الوغى بي إن أحست بفترة ... ألا أين يا عباد تلك العزائم

فتهتز آمالي وتقوى عزائمي ... وتذكرني لذاتهن الهزائم

كان حياً بعد الأربعين وأربع مائة.

عبيد بس بن محمود أبو القاسم الكاتب الجياني، أديب شاعر بليغ، ذكره صاحب كتاب اللفظ المختلس من بلاغة كتاب الأندلس، وقال: لما قدم محمد بن يحيى النحوي على عبيد الله بن أمية وافداً، وافاه غائباً في بعض أعماله، فرحب به عبيد يس وكان يكتب يومئذ لعبيد الله بن أمية، وأنزله في منزله وأكرمه، فلما طال انتظار محمد بن يحيى لعبيد الله بن أمية عزم على الخروج إليه، فكتب له عبيد يس إلى إلى صاحبه عبيد الله يسأله بره والتوفر عليه بهذه الأبيات:

أتاك سيد أهل الظرف كلهم ... فأوسع الطرف إجلالاً وتبجيلاً

هذا أبو عابد الله الذي خضعت ... له الجهابذ تقديماً وتفضيلاً

إذا جروا معه في العلم بذهم ... علما وشعراً وإعراباً وترسيلا

فابسط له البشر في حسن القبول له ... ولقه منك ترحيبا وتسهيلا

فخير أفعالكم بر وتكرمة ... وخير خيركم ما كان تعجيلا

أظنه كان في أيام الحكم المستنصر.

[من اسمه عيسى]

عيسى بن محمد بن دينار طليطلي، سمع محمد بن أحمد العتبي مات بالأندلس في أيام الأمير عبد الله بن محمد عيسى بن محمد بن جيب أبو عبد الله، محدث أندلسي دخل مصر وحدث بها عن ياسين بن محمد بن عبد الرحيم

<<  <   >  >>