<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

اسْتَوْلَى عَبْدُ الْمُؤْمِنِ عَلَى إِفْرِيقِيَا قَدِمَ دِيَارَ مِصْرَ هَارِبًا مِنْهُ وَكَانَ عَمَلُ الشِّعْرِ سَهْلًا عَلَيْهِ وَلَهُ فِيَّ غَيْرُ قَصِيدَةٍ

1012 - سَمِعت أَبَا عَتِيقٍ عَامِرُ بْنُ نَجَاءِ بْنِ مُجَبَّرٍ الْعَائِذِيَّ الْأَزْدِيَّ بِالثَّغْرِ يَقُول سَمِعت حيدرة بْنَ الْوَلِيدِ الْعَائِذِيَّ أَخَا أَبِي السُّرِّيِّ وَكَانَ مِنْ شُيُوخِ الْأَزْدِ وَثِقَاتِهِمْ قَالَ نَصَبْنَا سَنَةً أُحْبُولَاتٍ لِلْوُحُوشِ فِي وَادِي هُبَيْبٍ وَأَحَلْنَا بَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ الْمَاءِ فَأَحْسَسْنَ بِهَا وَامْتَنَعْنَ مِنَ الْوُرُودِ بَعْدَ أَنْ وَقَعَ فِيهَا شَيْءٌ مِنْهُنَّ فَلَمَّا زَادَ بِهِنَّ الْعَطَشُ وَخِفْنَ الْوُقُوعَ فِي الأُحْبُولَةِ طَلَعْنَ بِأَجْمَعِهِنَّ إِلَى كوم عَال ورفعن رؤوسهن إِلَى السَّمَاءِ وَصِحْنَ صَيْحَةً مُنْكَرَةً خِفْنَا مِنْهَا فَلَمْ تَمْضِ وَاللَّهِ سَاعَةٌ حَتَّى تَغَيَّمَتِ السَّمَاءُ وَرَعَدَتْ وَمَطَرَتْ مَطَرًا جَوْدًا امْتَلَأَتِ الْغِيرَانُ وَالْأَوْدِيَةُ مِنْهَا فَشَرِبْنَ وَرُوِينَ كُلُّهُنَّ وَانْصَرَفْنَ

1013 - عَامِرٌ هَذَا كَانَ مِنْ شُيُوخِ الْأَزْدِيِّينَ بِالثَّغْرِ ظَاهِرَ الصَّلَاحِ وَقَدْ حَجَّ غَيْرَ حَجَّةٍ وَكُنْتُ أَسْتَأْنِسُ بِهِ

مَنِ اسْمُهُ عَتِيقٌ

1014 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَتِيقُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَكِّيٍّ الْفَزَارِيُّ النَّيْدِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْعَرَبِيِّ السُّمُسْطَاوِيُّ بِمِصْرَ أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التُّجِيبِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ الْمَالِكِيُّ الْبَزَّاز قَالَ قرئَ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فِرَاسٍ الْمَكِّيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ بِمَكَّةَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ثَنَا الْأَشْجَعِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا وَلَا مِثْلَ الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا

<<  <   >  >>