<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

- حَرْفُ الْبَاءِ

-

171 - عَنْهُ فَوَائِدَ أَدَبِيَّةً وَشَيْئًا مِنْ شِعْرِهِ وَهُوَ وَسَحِيمٌ بالمراغة فرسارهان.

172 - أَنْشَدَنِي أَبُو الْفَتْحِ بَدْرُ بْنُ نُمَيْرِ بْنِ يُونَانَ الْأَنْطَاكِيُّ لِنَفْسِهِ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ.

173 - بَدْرٌ هَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ مِنَ اسْمِهِ مُذْ كَانَ صَغِيرًا ثُمَّ تَسَمَّى بِنَصْرٍ وَلَا يَكْتُبُ سِوَاهُ وَهُوَ مَوْلًى لِلْقَاضِي الْمَقْدِسِيِّ وَقَدْ تَأَدَّبَ وَتَهَذَّبَ وَتَفَقَّهَ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ وَقَالَ الشِّعْرَ الَّذِي لَا مَزِيدَ عَلَيْهِ وَكَانَ يَعِظُ وَعْظَ الْمَلِيحِ وَكَانَ حَسَنَ الْأَخْلَاقِ تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ مِنْ سَنَةِ وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة بِثَغْرِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْأَدَبِ الْبَارِعِ وَالشِّعْرِ الْفَائِقِ وَالْوَعْظِ الْمُؤَثِّرِ فِي الْقُلُوبِ وَقَدْ سَمِعَ قَدِيمًا عَلَى مَوْلَاهِ يَحْيَى بْنِ الْمُفَرِّجِ الْمَقْدِسِيِّ الْمُلَقَّبِ بِالرَّشِيدِ قَاضِي الثَّغْرِ وَتَفَقَّهَ عَلَيْهِ عَلَى مَذْهَبِ

<<  <   >  >>