للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فِي الْكتب فالرمز عَلَيْهِ تَمْيِيز (١) وَقد أَخْبرنِي بالتذهيب شَيخنَا الْحَافِظ أَبُو فَارس عز الدّين فَهد الْمَكِّيّ إجَازَة مِنْهُ عَن الإِمَام شرف الدّين أبي الْفَتْح مُحَمَّد بن الْحَافِظ زين الدّين أبي بكر ابْن الْحُسَيْن المراغي عَن أَبِيه قَالَ أَنبأَنَا الْحَافِظ الْحجَّة شمس الدّين أَبُو عبد الله أَحْمد بن عُثْمَان الذَّهَبِيّ رَحمَه الله تَعَالَى آمين

كتاب الرِّجَال وَهُوَ قِسْمَانِ وخاتمة

الْقسم الأول فِي ترتيبهم على الْأَسْمَاء

- (حرف الْألف)

-

(من اسْمه أَحْمد)

(دفق) أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن خَالِد أَبُو عَليّ الْموصِلِي نزيل بَغْدَاد عَن إِبْرَاهِيم بن سعد وَحَمَّاد بن زيد وَشريك وعبثر بن الْقَاسِم وَخلق وَعنهُ د فَرد حَدِيث وَكتب عَنهُ ابْن معِين وَقَالَ لَيْسَ بِهِ بَأْس قَالَ مُوسَى بن هَارُون الْحمال مَاتَ فِي سنة سِتّ (٢) وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ

(كن) أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن فيل بِكَسْر الْفَاء أَبُو الْحسن الْأَسدي البالسي بموحدة نزيل أنطاكية عَن أَحْمد بن يُونُس وَعبد الْوَهَّاب بن بجدة وَأبي مُصعب الزُّهْرِيّ وطبقتهم وَعنهُ (كن) وَثَّقَهُ ابْن عَسَاكِر مَاتَ سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ

(م ت د ق) أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن كثير بن زيد بن أَفْلح الْعَبْدي النكري بِضَم النُّون الْبَغْدَادِيّ الدَّوْرَقِي (٣) الْحَافِظ أَخُو (٤) يَعْقُوب عَن هشيم وَيزِيد بن زُرَيْع وَحَفْص بن غياث وَابْن مهْدي وَخلق وَعنهُ (م د ت ق) قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق وَقَالَ جزرة صَالح ثِقَة قَالَ السراج مَاتَ (٥) سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ عَن ثَمَان وَسبعين سنة

(س) أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عبد الله بن بكار بن عبد الْملك بن الْوَلِيد بن بسر بِضَم الْمُوَحدَة ابْن أبي أَرْطَاة البسري أَبُو عبد الْملك الدِّمَشْقِي عَن أبي الجماهير (٦) وَإِسْحَاق الفراديسي وَأبي مُصعب وَإِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر الْحزَامِي وَخلق صَدُوق لَهُ رحْلَة وَمَعْرِفَة وَعنهُ (س) (٧) مَاتَ فِي شَوَّال سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ

(س ق) أَحْمد بن الْأَزْهَر بن منيع الْعَبْدي مَوْلَاهُم أَبُو الْأَزْهَر النَّيْسَابُورِي الْحَافِظ عَن عبد الله بن نمير وأسباط بن مُحَمَّد وَأبي أُسَامَة وَعبد الرَّزَّاق وطبقتهم وَعنهُ س ق وَأَبُو زرْعَة وَابْن خُزَيْمَة وَخلق قَالَ أَبُو حَاتِم وَصَالح (٨) جزرة صَدُوق وَقَالَ النَّسَائِيّ لَا بَأْس بِهِ (٩) ونقم عَلَيْهِ حَدِيثه عَن عبد الرَّزَّاق فِي فَضَائِل عَليّ لكنه توبع عَلَيْهِ قَالَ أَحْمد بن سيار مَاتَ سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَقَالَ (١٠) الغساني سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ

(خَ) أَحْمد بن إِسْحَاق بن الْحصين بن جَابر السّلمِيّ المطوعي أَبُو إِسْحَاق البُخَارِيّ السرماري بِسُكُون الْمُهْملَة الثَّانِيَة وبضم الأولى أحد فرسَان الْإِسْلَام كَانَ عديم النظير فِي الشجَاعَة (١١) مَعَ الْعلم والزهد عَن يعلى بن عبيد وَعبيد الله بن مُوسَى وَجَمَاعَة وَعنهُ (خَ) وَوَثَّقَهُ وَعبيد الله بن وَاصل وَقَالَ مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ

(م د ت س) أَحْمد بن إِسْحَاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إِسْحَاق الْحَضْرَمِيّ مَوْلَاهُم أَبُو إِسْحَاق الْبَصْرِيّ أَخُو يَعْقُوب الْقَارِي عَن عِكْرِمَة بن عمار وَهَمَّام ووهيب وَحَمَّاد بن سَلمَة وَطَائِفَة وَعنهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة وَأَبُو خَيْثَمَة (١٢) وَأحمد بن الْحسن التِّرْمِذِيّ وَعبد بن حميد وَجَمَاعَة وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِم (١٣) وَغَيره قَالَ ابْن سعد مَاتَ سنة إِحْدَى عشرَة هَامِش

(١) المُرَاد بالتمييز حَيْثُ يتَّفق اسْم رَاوِيَيْنِ وَاسم أَبِيهِمَا وَكَانَ أَحدهمَا من رجال الْكتب الْمُتَقَدّم ذكرهَا وَالْآخر لَيْسَ كَذَلِك فَذكره للتمييز اه (٢) وَقيل خمس اه ابْن الملقن (٣) الدَّوْرَقِي نِسْبَة إِلَى بلد بالأهواز (٣) قَالَه أَبُو أَحْمد الْحَاكِم وَغَيره وَيعرف ببرق وَوَقع فِي التَّهْذِيب أَن الدورقية نوع من القلانس وَكَذَا ذكره الدمياطي وَقَالَ لَا معنى لَهُ إِنَّمَا هِيَ بلد وَكَذَا وَقع فِي اللالكائي لِأَنَّهُ كَانَ يلبس القلانس الطوَال وَقَالَ فِي الْكَمَال كَانَ أَبوهُ ناسكا فِي زَمَانه وَمن كَانَ ينْسك فِي ذَلِك الزَّمَان يُسمى دورقيا ثمَّ حكى الأول وَقَالَ السَّمْعَانِيّ أَنَّهَا بلد بِفَارِس وَقيل بخوزستان وَقَالَ ابْن خلفون فِي ثقاته مَوضِع بِالْبَصْرَةِ اه ابْن الملقن

(٤) وَكَانَ أَصْغَر مِنْهُ بِسنتَيْنِ اه

(٥) بالعسكر يَوْم السبت اه ملقن

(٦) مُحَمَّد بن عُثْمَان اه

(٧) وَقَالَ لابأس بِهِ وَالطَّبَرَانِيّ وَقَالَ أَبُو الْقَاسِم ثِقَة اه

(٨) جزرة محركة لقب صَالح ابْن مُحَمَّد الْحَافِظ اه قَامُوس

(٩) وَقَالَ الْحَاكِم أَبُو أَحْمد مَا حدث من أصل كِتَابه فَهُوَ أصح وَرَأَيْت ابْن خُزَيْمَة إِذا حدث عَنهُ قَالَ حَدثنَا أَبُو الْأَزْهَر وَكتب فِي كِتَابه حَدثنَا أَبُو الْأَزْهَر من أَصله وَحدثنَا تلقينا وَذَلِكَ أَنه قد كبر فَرُبمَا تلقن مَا يخْشَى اه تَهْذِيب

(١٠) فِي التَّهْذِيب القباني وَبِقَوْلِهِ جزم ابْن عَسَاكِر فِي نبله اه

(١١) قَالَ ابْن الملقن فِي كِتَابه فِي الرِّجَال يضْرب بشجاعته الْمثل قتل ألفا من التّرْك اه

(١٢) زُهَيْر بن حَرْب

(١٣) وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل لم يكن بِهِ بَأْس تركته من أجل ابْن أكتم دخل لَهُ فِي شَيْء اه ميزَان

<<  <   >  >>