للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

" وصحته متوقفة على ثبوت سماع الحسن من سمرة، فإن رجاله ثقات ".

وأقول: قد ثبت سماعه منه في الجملة، ومن ذلك حديث العقيقة كما سبق

تحقيقه.

ولكن العلة القادحة إنما هي اشتهار الحسن بالتدليس، فلا بد من تصريحه

بالتحديث، وهذا ما لم نقف عليه عند كل من أخرج حديثه هذا ممن وقفنا عليه،

وقد خرجته في "الإرواء" (١٨٥٣) .

[٢٣- باب قوله تعالى:]

(لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرهاً ولا تعضُلوهن)

[ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الصحيح ") ]

٢٤- باب في الاسْتِئْمار

٣٥٦- عن إسْماعِيل بن أُميّة: حدّثني الثِّقةُ عن ابنِ عمر قال: قال

رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

" امِرُوا النساء في بناتِهِنّ ".

(قلت: إسناده ضعيف لجهالة الثقة، وإليه أشار المنذري حين أعله بقوله:

" فيه رجل مجهول ") .

إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن

إسماعيل.

قلت: وهذا إسناد ضعيف لجهالة الثقة، وبه أعله المنذري، وهو مخرج في

"الضعيفة" (١٤٨٦) .

<<  <  ج: ص:  >  >>