فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

النَّوْع الثَّانِي وَالْخَمْسُونَ معرفَة الألقاب

وَهِي كَثِيرَة وَمن لَا يعرفهَا قد يَظُنهَا أسامي فَجعل من ذكر باسمه فِي مَوضِع وبلقبه فِي آخر شَخْصَيْنِ كَمَا اتّفق لكثير مِمَّن ألف

وَمِمَّنْ صنفها أَبُو بكر الشِّيرَازِيّ وَأَبُو الْفضل ابْن الفلكي

وَمَا كرهه الملقب لَا يجوز ومالا يجوز

وَهَذَا أنموذج مِنْهَا مُخْتَار

قَالَ عبد الْغَنِيّ بن سعيد الْحَافِظ رجلَانِ جليلان لزمهما لقبان قبيحان

مُعَاوِيَة بن عبد الْكَرِيم الضال وَإِنَّمَا ضل فِي طَرِيق مَكَّة وَعبد الله بن مُحَمَّد الضَّعِيف وَإِنَّمَا كَانَ ضَعِيفا فِي جِسْمه لَا فِي حَدِيثه

قَالَ الشَّيْخ وثالث وَهُوَ مُحَمَّد بن الْفضل أَبُو النُّعْمَان السدُوسِي عَارِم كَانَ عبدا صَالحا بَعيدا من العرامة وَهِي الْفساد كَمَا قَالَه

<<  <  ج: ص:  >  >>