فصول الكتاب

<<  <   >  >>

مُسلم بن الْحجَّاج حَدثنَا حسن الْحلْوانِي قَالَ سَمِعت شَبابَة يَقُول كَانَ عبد القدوس فيحدثنا فَيَقُول

نهى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ان تتَّخذ الرّوح عرضا فَقيل لَهُ أَي شَيْء هَذَا قَالَ يَعْنِي حَائِط ليدْخل عَلَيْهِ الرّوح قَالَ الْخَطِيب وَصَحَّ عبد القدوس وَفسّر تصحيفه

31 - حَدِيث

من سَعَادَة الْمَرْء خفَّة لحيته

قَالَ الْخَطِيب قَرَأت فِي كتاب أبي الْحسن بن الْفُرَات بِخَطِّهِ ان مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الضَّبِّيّ قَالَ حَدثنَا يَعْقُوب بن اسحاق بن مَحْمُود الْفَقِيه قَالَ قَالَ ابو عَليّ صَالح بن مُحَمَّد قَالَ بعض النَّاس انما هَذَا تَصْحِيف انما هُوَ

من سَعَادَة الْمَرْء خفَّة لحييْهِ بِذكر الله تَعَالَى

مُسْند سهل بن عَمْرو رَضِي الله عَنهُ

32 - حَدِيث

انكم قادمون على أصحابكم فأصلحوا رحالكُمْ حَتَّى تَكُونُوا شامة فِي النَّاس

قَالَ فِي النِّهَايَة ويروى

انكم تأتدمون الخ أَي ان لكم من الْغنى مَا يصلحكم كالادام الَّذِي يصلح الْخبز قَالَ وَالظَّاهِر انه تَصْحِيف وَالْمَعْرُوف

انكم قادمون

<<  <   >  >>