فصول الكتاب

<<  <   >  >>

43 - حَدِيث

اذكر الله فِي الغافلين مثل الشَّجَرَة الخضراء فِي وسط الشّجر قد تحات من الضريب

قَالَ يحيى بن سليم يَعْنِي بالضريب الْبرد الشَّديد قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الايمان وَالصَّوَاب هُوَ الضريب وَكَانَ ذَلِك فِي كتاب الصفار مُصحفا وَقَالَ عبد الغافر الْفَارِسِي فِي مجمع الغرائب قَوْله من الضريب يَعْنِي من الجليد وَهُوَ الَّذِي يَقع فِي شدَّة الْبرد وَأَوَان سُقُوط ورق الشّجر قَالَ وَرُوِيَ الضريد وَهُوَ وهم وَكَذَلِكَ الصريف وَهُوَ غلط

مُسْند عبد الله بن عَمْرو رَضِي الله عَنْهُمَا

44 - حَدِيث

وَقت الْمغرب مَا لم يسْقط فَور الشَّفق

هُوَ بالفا فِي رِوَايَة أبي دَاوُد أَي بَقِيَّة حمرَة الشَّفق وَفِي رِوَايَة مُسلم وَالنَّسَائِيّ ثَوْر الشَّفق بالثاء الْمُثَلَّثَة وَهُوَ ثوران حمرته وانتشارها ومعناهما وَاحِد قَالَ الشَّيْخ ولي الدّين الْعِرَاقِيّ فِي شرح سنَن أبي دَاوُد وصحفه بَعضهم فَقَالَ نور الشَّفق بالنُّون وَلَو صحت الرِّوَايَة لَكَانَ لَهُ وَجه

<<  <   >  >>