فصول الكتاب

<<  <   >  >>

قَالَ يتعهدنا وَسمعت ابا بكر بن دُرَيْد يَقُول التخول والتخون وَاحِد وَقَالَ ابو الطّيب النَّحْوِيّ فِي كتاب

// مَرَاتِب النَّحْوِيين انا مُحَمَّد بن يحيى حَدثنَا الْمبرد حَدثنِي الْعَبَّاس بن مَيْمُون حَدثنَا الاصمعي عَن سُفْيَان الثَّوْريّ قَالَ كُنَّا عِنْد

// الاعمش وَعِنْده ابو عَمْرو بن الْعَلَاء فَحدث عَن أبي وَائِل عَن عبد الله قَالَ

كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَتَخَوَّلنَا بِالْمَوْعِظَةِ ثمَّ قَالَ الاعمش يتعاهدنا فَقَالَ لَهُ ابو عَمْرو اذا كَانَ يتعاهدنا ف يتخوننا فَأَما يَتَخَوَّلنَا ف يستصلحنا قَالَ ابو الطّيب والامر على مَا قَالَ ابو عَمْرو

46 - حَدِيث

الرِّبَا سَبْعُونَ بَابا

قَالَ الْعِرَاقِيّ الْمَعْرُوف انه بِالْمُوَحَّدَةِ وَكَذَا اخرجه ابْن مَاجَه فِي ابواب التِّجَارَات وتصحف على الْغَزالِيّ فِي

// الاحياء بِالْمُثَنَّاةِ فَأوردهُ فِي كتاب

// ذمّ الرِّيَاء قَالَ وَفِي رِوَايَة الْبَزَّار

الرِّيَاء بضع وَسَبْعُونَ بَابا وَالشّرط مثل ذَلِك وَهَذِه الزِّيَادَة قد يسْتَدلّ بهَا على انه الرِّيَاء بِالْمُثَنَّاةِ لاقترانه مَعَ الشّرك انْتهى

47 - حَدِيث

ان كَلِمَاته بلغت ناعوس الْبَحْر

فِي النِّهَايَة قَالَ ابو مُوسَى كَذَا وَقع فِي صَحِيح مُسلم وَفِي سَائِر

الرِّوَايَات

<<  <   >  >>