فصول الكتاب

<<  <   >  >>

116 - حَدِيث

انه نهى عَن مزابي الْقُبُور

قَالَ عبد الغافر الْفَارِسِي فِي

// مجمع الغرائب ان كَانَ مَحْفُوظًا فَهِيَ من الزبية كره ان يشق الْقَبْر ضريحا كالزبية لَا يلْحد لانه قَالَ صلى الله

// عَلَيْهِ وَسلم

اللَّحْد لنا والشق لغيرنا وَرَوَاهُ بَعضهم ا

انه نهى عَن مراثي الْقُبُور قَالَ الْخطابِيّ فأظن ان الاول تَصْحِيف وانما كره من المراثي النِّيَاحَة على مَذْهَب الْجَاهِلِيَّة فَأَما الثَّنَاء وَالدُّعَاء للْمَيت فَغير مَكْرُوه لِأَنَّهُ رثي غير وَاحِد من الصَّحَابَة وَذكر فِيهِ وَفِي الصَّحَابَة كثير من المراثي انْتهى

وَقد انعكس الامر على صَاحب النِّهَايَة فَقَالَ

نهى عَن مزابي الْقُبُور هِيَ مَا ينْدب بِهِ على الْمَيِّت ويناح بِهِ عَلَيْهِ من قَوْلهم مَا زباهم إِلَى هَذَا أَي مَا دعاهم وَقيل هِيَ جمع مزباة من الزبية وَهِي الحفرة كَأَنَّهُ وَالله أعلم كره ان يشق الْقَبْر ضريحا كالزبية وَلَا يلْحد وَقد صحفه بَعضهم فَقَالَ

عَن مراثي الْقُبُور

117 - حَدِيث

انه مر بِشَاة ميتَة فَقَالَ عَن جلدهَا الْيَسْ فى الشث والقرظ مَا يطهره

قَالَ فِي

// النِّهَايَة رُوِيَ هَذَا لاحديث بالثاء الْمُثَلَّثَة وَكَذَا يتداوله الْفُقَهَاء فِي كتبهمْ وَأَلْفَاظهمْ والشث شجر طيب الرّيح ينْبت فِي جبال الْغَوْر

// ونجد وَقَالَ

<<  <   >  >>