فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فَإِن الزَّكَاة واجبه كَالصَّلَاةِ فقاتل بِمن أقبل من أهل الْإِسْلَام من أدبر مِنْهُم وارتد حَتَّى راجعوا دينهم وأطاعوا أَمر الله وأدوا مَا افْترض الله عَلَيْهِم وأمضى حكم الله عز وَجل وَرَسُوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِيمَن أَبى ذَلِك فرضى الله عَنهُ وَعَن جَمِيع الصَّحَابَة

جمع الْقُرْآن

فَكَانَ بعد ذَلِك أول مَا أَهَمَّهُمْ جمع الْقُرْآن مَخَافَة ذهَاب حَملته وَاخْتِلَاف من بعدهمْ فِيهِ وَشرح الله صدر الْجَمَاعَة لذَلِك لأَنهم هم الَّذين شهدُوا التَّنْزِيل وَعرفُوا التَّأْوِيل وَعَلمُوا التَّرْتِيب وَقَالَ عَليّ بن أبي طَالب رحم الله أَبَا بكر هُوَ أول من جمع الْقُرْآن بَين اللَّوْحَيْنِ فرحمة الله عَلَيْهِم وصلواته ورضوانه أَجْمَعِينَ

<<  <   >  >>