فصول الكتاب

<<  <   >  >>

قَالَ عَليّ وَمَا أرى أبن سِيرِين أَرَادَ إِلَّا الْحَارِث بن قيس لِأَنِّي نظرت الْأَعْوَر كَانَ فِي غير طَرِيق أَصْحَاب عبد الله فَإِن رِوَايَته ومذهبه إِلَى عَليّ رضى الله عَنهُ وَمَا أعلم روى عَن عبد الله إِلَّا حديثين خَالف فِي أَحدهمَا

طبقَة ثَانِيَة فأصحاب هَؤُلَاءِ السِّتَّة] من أَصْحَاب عبد الله [مِمَّن يَقُول بقَوْلهمْ ويفتى بفتواهم

إِبْرَاهِيم بن يزِيد النَّخعِيّ وَكَانَ قد لَقِي من هَؤُلَاءِ الْأسود بن يزِيد

<<  <   >  >>