فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وَقَالَ {قل هَل يَسْتَوِي الَّذين يعلمُونَ وَالَّذين لَا يعلمُونَ إِنَّمَا يتَذَكَّر أولُوا الْأَلْبَاب} ] الزمر 9 [

فَأَما مَا نَص بِهِ الْكتاب فَهُوَ الْمُحكم الَّذِي لَا تنَازع فِيهِ وَلَا خلاف وَأما الْمُجْمل فِي الْكتاب ذكره فَمثل قَوْله

{وَأقِيمُوا الصَّلَاة وَآتوا الزَّكَاة} ] الْبَقَرَة 43 [

وَقَوله {كتب عَلَيْكُم الصّيام كَمَا كتب على الَّذين من قبلكُمْ} ] الْبَقَرَة 183 [

وَقَوله {فَمن شهد مِنْكُم الشَّهْر فليصمه} ] 185 [

وَقَوله {وَأَتمُّوا الْحَج وَالْعمْرَة لله} ] الْبَقَرَة 196 [

فقد بَين صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنَّهَا دعائم الدّين وَعَلَيْهَا بني الْإِسْلَام فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام بني الْإِسْلَام على خمس شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله

// وإقام الصَّلَاة وإيتاء الزَّكَاة وَصَوْم رَمَضَان وَحج الْبَيْت

ثمَّ بَين صلوَات الله وَسَلَامه عَلَيْهِ عدد الصَّلَوَات وَوُجُوب أَحْوَال الزَّكَاة وَالصِّيَام وَالْحج وَكَذَلِكَ سَائِر المفترضات المجملة لأَصْحَابه المختارين لرَسُوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ صلوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي

//

<<  <   >  >>