تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

قَالَ رضه اعْلَمْ وَفَّقَكَ اللَّهُ أَنَّ عِلْمَ الْحَدِيثِ أَشْرَفُ الْعُلُومِ بَعْدَ الْعِلْمِ بِكِتَابِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إِذِ الأَحْكَامُ مَبْنِيَّةٌ عَلَيْهِمَا وَمُسْتَنْبَطَةٌ مِنْهُمَا وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى شَرَّفَ نَبِيَّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ قَالَ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى

أَخْبَرَنَا الرَّئِيسُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُقَيْلِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَابِ أَنْطَاكِيَةَ أَنا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ الْجِلِّيُّ بِحَلَبَ أَنا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ الأَسَدِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّبَيْعِيُّ أَنا أَبُو إِسْحَاقَ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ بِبَغْدَادَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ الأَنْطَاكِيُّ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ حَدَّثَهُ عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بن أبي رَافع رضه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَعْرِفَنَّ رَجُلا أَتَاهُ الأَمْرُ مِنْ أَمْرِي إِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْه فَيَقُول مَا ينبىء مَا هَذَا عِنْدَنَا كِتَابُ اللَّهِ لَيْسَ هَذَا فِيهِ

أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ الشُّجَاعِيُّ وَالْقَاضِي أَبُو الْبَدْرِ هِلالُ بْنُ الْحَسَنِ السَّعِيدِيُّ بِقَرَاءَتِي عَلَيْهِمَا بِسَرْخَسَ قَالَا أَنا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمُظَفَّرِيُّ أَنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْكَرَابِيسِيُّ ثَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ ثَنَا إِسْحَاقُ وَصَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَا أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ جابرٍ عَن الْمِقْدَام بن معد يكرب الْكِنْدِيّ رضه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يُوشِكُ الرَّجُلُ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدِّثُ بِحَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِي فَيَقُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلالٍ اسْتَحْلَلْنَاهُ وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ أَلا وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير