فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وَأَيوب وَيحيى بن سعيد وَجَرِير بن حَازِم وَاللَّيْث وَابْن جريج وَمعمر عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن ابْن عمر وسُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن عَمْرو عَن سَالم وحبِيب بن أبي ثَابت عَن ابْن عمر وَعبد الْعَزِيز عَن أهل مَكَّة عَن ابْن عمر قد ذكرنَا جملَة من رُوَاة هَذَا الْخَبَر عَن ابْن عمر وَلَيْسَ فِي حَدِيث وَاحِد مِنْهُم ذكر السّعَايَة الا الَّذِي قدمنَا حَدِيثهمْ من قبل وَفِيمَا ذكر مَالك وَعبيد الله وَأَيوب وَجَرِير بن حَازِم فِي حَدِيثهمْ فَإِن لم يكن لَهُ مَال عتق مِنْهُ بَيَان أَن السّعَايَة سَاقِطَة عَن العَبْد وَلَيْسَ حجاج وَأَشْعَث والدالاني عَن الصَّائِغ بشىء يعْتَبر بهم من الرِّوَايَة من أحد هَؤُلَاءِ اذا خالفوه فَكيف بهم جَمِيعًا وَقد أطبقوا على الْخلاف لَهُم فَأَما ابْن أبي ذِئْب فَلم يذكر ابْن أبي فديك السّعَايَة عَنهُ فِي خَبره وَهُوَ سَماع الْحِجَازِيِّينَ فَلَعَلَّ ابْن أبي بكير حِين ذكر عَنهُ السّعَايَة كَانَ قد لقن اللَّفْظ لَان سَمَاعه عَن ابْن أبي ذِئْب بالعراق فِيمَا نرى وَفِي حَدِيث الْعِرَاقِيّين عَنهُ كثير

سَمِعت مُسلما يَقُول

وَمن الحَدِيث الَّذِي نقل على الْوَهم فِي مَتنه وَلم يحفظ

63 - حَدثنَا ابْن نمير ثَنَا أبي ثَنَا سعيد بن عبيد ثَنَا بشير بن يسَار

<<  <   >  >>