<<  <  ج: ص:
مسار الصفحة الحالية:

وأصرم كَذَّاب.

6597 - حَدِيث: الْيَوْم الْمَوْعُود يَوْم الْقِيَامَة، والمشهود يَوْم عَرَفَة، وَالشَّاهِد يَوْم الْجُمُعَة، مَا طلعت الشَّمْس وَلَا غَرِيب على يَوْم أفضل من يَوْم الْجُمُعَة، فِيهِ سَاعَة لَا يسْأَل الله عزوجل وَاحِد فِيهَا خيرا، إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ، وَلَا يستعيذ فِيهَا من شَيْء، إِلَّا أَعَاذَهُ. رَوَاهُ بكار بن عبد الله: عَن مُوسَى بن عُبَيْدَة الربذي: عَن عبيد الله بن أبي رَافع مولى أم سلمى، عَن أبي هُرَيْرَة. وَهَذَا الْعهْدَة فِيهِ على مُوسَى بن عُبَيْدَة، وَلَيْسَ على بكار هَذَا. وَقد رَوَاهُ عَن مُوسَى جمَاعَة، وَإِنَّمَا روى بكار عَن مُوسَى، لِأَنَّهُ لَا يروي إِلَّا عَن مُوسَى. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة مُوسَى بن عُبَيْدَة الربذي: عَن أَيُّوب بن خَالِد، عَن عبد الله بن رَافع، عَن أم سَلمَة. ومُوسَى هَذَا ضَعِيف كَذَا قَالَ. آخر الْكتاب وَالْحَمْد لله وَحده.

<<  <  ج: ص: