فصول الكتاب

<<  <   >  >>

الْفَصْل الثَّالِث فِي توفّي الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ كَثْرَة الحَدِيث مَخَافَة من النسْيَان وَالدُّخُول فِي حَدِيث الْوَعيد

111 - 1 أخرج الدَّارمِيّ فِي مُسْنده وَابْن مَاجَه وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي مُقَدّمَة كتاب الضُّعَفَاء عَن قرظة بن كَعْب قَالَ

بعثنَا عمر بن الْخطاب الى الْكُوفَة وشيعنا فَمشى مَعنا الى مَوضِع يُقَال لَهُ خرار فَقَالَ أَتَدْرُونَ لم مشيت مَعكُمْ

قُلْنَا لحق صُحْبَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلحق الْأَنْصَار

قَالَ لكني مشيت مَعكُمْ لحَدِيث أردْت أَن أحدثكُم بِهِ

<<  <   >  >>