فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الـ] فصل [الرابع: في الجمع والتفريق والأوقاص]

ولا يجمع بين متفرق من الأنعام، ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة1، ولا شيء فيما دون الفريضة2، ولا في الأوقاص3، وما كان من خليطين فيتراجعان بالسوية4، ولا تؤخذ هرمة5 ولا ذات عوارٍ6 ولا عيب7، ولا صغيرة ولا أكولة8 ولا رُبَّى9 ولا ماخض10 ولا فحل غنم11.


1 للحديث الذي أخرجه البخاري "3/ 314 رقم 1450" عن أنس رضي الله عنه أن أبا بكر رضي الله عنه كتب له التي فرض رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ولا يجمع متفرق، ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة".
وصورة التفريق بين مجتمع: أن يكون لرجلين مائتا شاة وشاة فيكون عليهما فيها ثلاث شياه فيفرقونها حتى لا يكون على كل واحد منهما إلا شاة واحدة.
2 أي لا شيء فيما دون النصاب، وهذا لا خلاف فيه. وانظر حديث أنس في الهامش "301 و305".
3 الأوقاص: جمع وقص وهو ما بين الفريضتين. وهذا لا خلاف فيه. وقد أخرج أحمد في المسند "5/ 240" من حديث معاذ الطويل، وفيه: "أن الأوقاص لا فريضة فيها" وهو حديث صحيح.
4 للحديث الذي أخرجه البخاري "3/ 315 رقم 1451" عن أنس رضي الله عنه أن أبا بكر رضي الله عنه كتب له التي فرض رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وما كان من خليطين، فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية".
5 الهرمة: الكبيرة التي سقطت أسنانها.
6 ذات العوار: أي العوراء.
7 كالدرنة: أي الجرباء. والشرط اللئيمة: أي صغار المال وشراره البخيلة باللبن.
8 الأكولة: العاقر من الشاة "النهاية: 1/ 57".
9 الربى: الشاة التي تربى في البيت للبنها.
10 المخاض: الحامل.
11 للحديث الذي أخرجه البخاري "3/ 321 رقم 1455": عن أنس رضي الله عنه أن أبا بكر رضي الله عنه كتب له التي أمر الله ورسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ولا يخرج في الصدقة هرمة ولا ذات عوار ولا تيس، إلا ما شاء المصدق".

<<  <  ج: ص:  >  >>