فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الفصل الثاني: ما يكره صومه]

ويكره صوم الدهر1، وإفراد يوم الجمعة2، ويوم السبت3.


1 للحديث الذي أخرجه البخاري "4/ 221 رقم 1977" ومسلم "2/ 814 رقم 186/ 1159" عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: بلغ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أني أسرد الصوم، وأصلي الليل، فإما أرسل إلي وإما لقيته فقال: "ألم أخبر أنك تصوم ولا تفطر، وتصلي ولا تنام؟ فصم وأفطر وقم ونم؛ فإن لعينيك عليك حظًّا وإن لنفسك وأهلك عليك حظًّا". قال: إني لأقوى لذلك. قال: "فصم صيام داود عليه السلام". قال: وكيف؟ قال: "كان يصوم يومًا ويفطر يومًا ولا يفر إذا لاقى". قال: من لي بهذه يا نبي الله؟، قال عطاءٌ: لا أدري كيف ذكر صيام الأبد، قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا صام من صام الأبد" مرتين.
2 للحديث الذي أخرجه البخاري "4/ 232 رقم 1984" ومسلم "2/ 801 رقم 146/ 1143" وغيرهما عن محمد بن عباد قال: سألت جابرًا رضي الله عنه: أنهى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن صوم يوم الجمعة؟ قال: نعم. زاد غير أبي عاصم: "يعني أن ينفرد بصومه"، وللحديث الذي أخرجه البخاري "4/ 232 رقم 1985" ومسلم "2/ 801 رقم 147/ 1144" عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "لا يصوم أحدكم يوم الجمعة إلا يومًا قبله أو بعده".
3 للحديث الذي أخرجه أبو داود "2/ 805 رقم 2421" والترمذي "3/ 120 رقم 744" وقال: حديث حسن، وابن ماجه "1/ 550 رقم 1726" وغيرهم، عن الصماء بنت بسر السلمي، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "لا تصوموا يوم السبت إلا ما افترض عليكم، وإن لم يجد أحدكم إلا لحاء عنبة أو عود شجرة فليمضغه" وهو حديث صحيح. اللحاء: القشر على العود.

<<  <  ج: ص:  >  >>