فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الـ] فصل [السابع: أفضل أنواع الهدي]

والهدي أفضله البدنة1، ثم البقرة، ثم الشاة3، وتجزئ البدنة والبقرة عن سبعة2، ويجوز للمهدي أن يأكل من لحم هديه3 ويركب عليه4،


2 لقوله تعالى: {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [الحج: 36] .
3 الأظهر أن الاعتبار بما هو أنفع للفقراء.
4 للحديث الذي أخرجه مسلم "2/ 955 رقم 351/ 1318" عن جابر رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مهلِّين بالحج، فأمرنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن نشترك في الإبل والبقر، كل سبعة منا في بدنة".
5 للحديث الذي أخرجه البخاري "3/ 551 رقم 1709" ومسلم "4/ 32 - الآفاق الجديدة" عن عائشة رضي الله عنها تقول: "خرجنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لخمسٍ بقين من ذي القعدة لا نُرَى إلا الحج، فلما دنونا من مكة أمر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من لم يكن معه هدي إذا طاف وسعى بين الصفا والمروة أن يحل. قالت: فدخل علينا يوم النحر بلحم بقر، فقلت: ما هذا؟ قال: نحر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أزواجه.
6 للحديث الذي أخرجه البخاري "3/ 536 رقم 1690" ومسلم "2/ 960 رقم 1323" وغيرهما عن أنس رضي الله عنه أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأى رجلًا يسوق بدنة فقال: "اركبها". قال: إنها بدنة قال: "اركبها". قال: إنها بدنة. قال: "اركبها" ثلاثًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>