فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

جميع وجهه1، ثم يديه مع مرفقيه2 ثم يمسح رأسه3 مع أذنيه4 ويجزئ مسح بعضه والمسح على العمامة5، ثم يغسل رجليه6 مع الكعبين7، وله المسح على


1 لقوله تعالى: {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ} [المائدة: 6] ، ولحديث حمران مولى عثمان بن عفان المتقدم في هامش"ص31".
2 لقوله تعالى: {وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ} [المائدة: 6] ، ولحديث حمران مولى عثمان بن عفان المتقدم في هامش "ص31".
وللحديث الذي أخرجه مسلم "1/ 216 رقم 34/ 246" عن نعيم بن عبد الله المجمر قال: رأيت أبا هريرة يتوضأ. فغسل وجهه فأسبغ الوضوء، ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع في العضد. ثم يده اليسرى حتى أشرع في العضد، ثم مسح رأسه، ثم غسل رجله اليمنى حتى أشرع في الساق. ثم غسل رجله اليسرى حتى أشرع في الساق. ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتوضأ. وقال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من إسباغ الوضوء، فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله".
الغرة: بياض في جبهة الفرس. والتحجيل: بياض في يديها ورجليها. قال العلماء: سمي النور الذي يكون على مواضع الوضوء يوم القيامة، غرة وتحجيلًا. تشبيهًا بغرة الفرس.
3 لقوله تعالى: {وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ} [المائدة: 6] . ولحديث حمران مولى عثمان بن عفان المتقدم في هامش "31".
4 للحديث الذي أخرجه أبو داود "1/ 93 رقم 134"، والترمذي "1/ 53 رقم 37" وابن ماجه "1/ 152 رقم 444". عن أبي أمامة، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "الأذنان من الرأس"، وهو حديث صحيح بطرقه الكثيرة. وانظرها في "الصحيحة" للمحدث الألباني "1/ 47-57 رقم 36" فقد أجاد وأفاد.
5 للحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه "1/ 308 رقم 205" عن عمرو بن أمية الضمري قال: رأيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يمسح على عمامته وخفيه".
6 لقوله تعالى: {وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [المائدة: 6] . ولحديث حمران مولى عثمان بن عفان المتقدم في هامش "ص31".
7 لحديث نعيم بن عبد الله المجمر قال: رأيت أبا هريرة يتوضأ، ثم غسل رجله اليمنى حتى أشرع في الساق. ثم قال: "هكذا رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتوضأ ... " أخرجه مسلم "1/ 216 رقم 34/ 246" وقد تقدم بتمامه في الهامش "2".
وتخليل أصابع اليدين والرجلين: لحديث لقيط بن صبرة ... قلت: يا رسول الله أخبرني عن الوضوء؟ قال: "أسبع الوضوء، وخلل بين الأصابع" وهو حديث صحيح. أخرجه أبو داود "142".
ولحديث المستورد بن شداد قال: "رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا توضأ خلل أصابع رجليه بخنصره" وهو حديث صحيح. أخرجه أبو داود رقم "148" والترمذي رقم 40، وابن ماجه رقم 446، قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب ...
قال الشوكاني في "نيل الأوطار" في نهاية شرح الحديث "25/ 187" بتحقيقي: "والأحاديث قد صرحت بوجوب التخليل، وثبت من قوله وفعله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولا فرق بين إمكان وصول الماء بدون تخليل وعدمه، ولا بين أصابع اليدين والرجلين، فالتقييد بأصابع الرجلين أو بعدم إمكان وصول الماء لا دليل عليه" اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>