فصول الكتاب

<<  <   >  >>

. متوقد إِلَّا لديك ضياؤه

وَالشَّمْس تمنع من ضِيَاء الْكَوْكَب

ياسيدا زرع الْقُلُوب مهابة

تسقى بِمَاء محبَّة لم تنضب

آنستني فأنست مِنْك بشيمة

بَيْضَاء تأنس بالثنَاء الأطيب

فعجزت فِي وصفيك غير مقصر

ونطقت فِي مدحيك غير مكذب

فَاسْلَمْ سلمت من الزَّمَان وَصَرفه

فلأنت أمرع من ربيع مخصب

فَإِذا سلمت لنَا فأية نعْمَة

لم نعطها وبلية لم تسلب ...

وَمِنْهُم أَبُو عَليّ الدقاق النَّيْسَابُورِي شيخ أبي الْقسم الْقشيرِي رَحمَه اللَّه

كتب إليَّ الشَّيْخ أَبُو الْحَسَنِ عبد الغافر بن إِسْمَاعِيلَ بن عَبْدِ الغافر الْفَارِسِي من نيسابور قَالَ الْحسن بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اسحق بن عَبْدِ الرَّحِيم بن أَحْمَدَ أَبُو عَليّ الدقاق لِسَان وقته وَإِمَام عصره نيسابوري الأَصْل تعلم الْعَرَبيَّة وَحصل علم الْأُصُول وَخرج إِلَى مرو وتفقه بهَا ودرس على الخضري وَأعَاد على الشَّيْخ أبي بكر الْقفال المرزوي فِي درس الخضري وبرع فِيهِ وَلما اسْتمع مَا كَانَ يحْتَاج إِلَيْهِ من الْعُلُوم أَخذ فِي الْعَمَل وسلك طَرِيق التصوف وَصَحب الْأُسْتَاذ أَبَا الْقسم النَّصْر آباذي وَتُوفِّي فِي ذِي الْحجَّة سنة خمس وأربعماية

أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هوَازن الْقشيرِي بنيسابور قَالَ أَنا وَالِدي الْأُسْتَاذ أَبُو الْقسم رَحمَه اللَّه قَالَ كنت فِي ابْتِدَاء وصلتي بالأستاذ أَبِي

<<  <   >  >>