فصول الكتاب

<<  <   >  >>

أَبِي الْحسن الْجَزرِي على جازر ثمَّ ولى قَضَاء عكبرا من قبل أَبِي الْحسن بن أَبِي مُحَمَّد بن مَعْرُوف وَكَانَ ينتحل فِي الْفِقْه مَذْهَب الشَّافِعِي وَيعرف أصُول الْفِقْه وسمعته أمْلى عَليّ نسبه فَقَالَ إِنِّي مُحَمَّد بن عُثْمَان بن إِبْرَاهِيم ابْن مُحَمَّد بن خَالِد بن اسحق بن الزبْرِقَان بن خَالِد بن عبد الْملك بن جرير ابْن عَبْدِ اللَّهِ البَجلِيّ صَاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توفّي ابْن أَبِي عَمْرو فِي الْيَوْم الَّذِي مَاتَ فِيهِ ابْن مهْدي وَهُوَ يَوْم الِاثْنَيْنِ الرَّابِع عشر من رَجَب سنة عشر وَأَرْبَعمِائَة وَدفن من الْغَد فِي مَقْبرَة بَاب حَرْب

أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقسم بن السَّمرقَنْدِي قَالَ ثَنَا أَبُو اسحق إِبْرَاهِيم بن عَليّ الشِّيرَازِيّ لفظا قَالَ أَبُو الْقسم عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ البَجلِيّ وَيعرف بابْن أَبِي عَمْرو مَاتَ سنة عشر وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ فَقِيها أصوليا متكلما مصنفات حَسَنَة فِي الْأُصُول وَذكره أَبُو الْفضل بن خيرون فِي الوفيات فَقَالَ الْفَقِيه الشَّافِعِي الْأَشْعَرِيّ

وَمِنْهُم أَبُو الْحسن بن مَا شَاذَّة الْأَصْبَهَانِيّ رَحمَه اللَّه

حَدَّثَنِي الشَّيْخ أَبُو مَسْعُودٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَليّ بن أَحْمد الْمعدل بأصبهان قَالَ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بن الْحسن الْمقري وَأَجَازَهُ لِي أَبُو عَلِيٍّ قَالَ قَالَ لنَا أَبُو نعيم أَحْمد بن الْحسن الْمقري وَأَجَازَهُ لِي أَبُو عَلِيٍّ قَالَ قَالَ لنَا أَبُو نعيم أَحْمد بن عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظ عَليّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَيْلَة أَبُو الْحَسَنِ يعرف مُحَمَّد بِمَا شَاذَّة كَانَ من شُيُوخ الْفُقَهَاء أحد أَعْلَام الصُّوفِيَّة صحب أَبَا بكر عَبْد اللَّهِ بن إِبْرَاهِيمَ بن وَاضح وَأَبا جَعْفَر مُحَمَّد بن الْحَسَنِ بن مَنْصُور وَغَيرهمَا وَزَاد عَلَيْهِمَا فِي طريقتهما خلقا وفتوة جمع

<<  <   >  >>