فصول الكتاب

<<  <   >  >>

الْحَافِظ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابت عبد الْوَهَّاب بن عَلِيِّ بْنِ نصر بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن هرون بن مَالك أَبُو مُحَمَّد الْفَقِيه الْمَالِكِي سمع أَبَا عَبْد اللَّهِ بن العسكري وَعمر بن مُحَمَّدِ بن سنبك وَأَبا حَفْص بن شاهين وَحدث بِشَيْء يسير كتبت عَنهُ وَكَانَ ثِقَة وَلم نلق من المالكين أفقه مِنْهُ وَكَانَ حسن النّظر جيد الْعبارَة تولى الْقَضَاء ببا درايا وباكسايا وَخرج فِي آخر عمره إِلَى مصر فَمَاتَ بهَا فِي شعْبَان من سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وأربعماية

أخبرنَا الشَّيْخ أَبُو الْقسم إِسْمَاعِيل بن أَحْمد قَالَ ثَنَا الشَّيْخ أَبُو اسحق إِبْرَاهِيم بن عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيه لفظا قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عبد الْوَهَّاب بن عَلِيِّ بْنِ نصر أَدْرَكته وَسمعت كَلَامه فِي النّظر وَكَانَ قد رأى أَبَا بكر الْأَبْهَرِيّ إِلَّا أَنه لم يسمع مِنْهُ شَيْئا وَكَانَ فَقِيها شَاعِرًا متأدبا وَله كتب كَثِيرَة فِي كل فن من الْفِقْه وَخرج فِي آخر عمره إِلَى مصر وَحصل لَهُ هنَاك حَال من الدُّنْيَا بالمغاربة وَمَات بِمصْر سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة

وَأنْشد فِي خُرُوجه من بَغْدَاد ... سَلام على بَغْدَاد فِي كل موطن

وَحقّ لَهَا مني سَلام مضاعف

فواللَّه مَا فارقتها عَن قلا لَهَا

وَإِنِّي بشطي جانبيها لعارف

وَلكنهَا ضَاقَتْ عَليّ بأسرها

وَلم تكن الأرزاق فِيهَا تساعف

وَكَانَت كخل كنت أَهْوى دنوه

وأخلاقه تنأى بِهِ وتخالف ...

وَمِنْهُم أَبُو الْحَسَنِ النعيمي الْبَصْرِيّ رَحمَه اللَّه

أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو مَنْصُور مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحَسَنِ بن خيرون وأَبُو

<<  <   >  >>