فصول الكتاب

<<  <   >  >>

. فَإِن إِرَاقَة مَاء الْحَيَاة

دون إِرَاقَة مَاء الْمحيا ...

رَوَاهَا أَبُو بكر الْخَطِيب عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصُّورِي عَن النعيمي واللَّه أعلم

أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بن عبد الْملك الْمقري بِبَغْدَاد قَالَ أخبرنَا وَأَبُو الْحسن بن سعيد قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيب قَالَ سَمِعت مُحَمَّد بن عَليّ الصُّورِي يَقُول لم أر بِبَغْدَادَ أحدا أكمل من النعيمي كَانَ قد جمع معرفَة الحَدِيث وَالْكَلَام وَالْأَدب ودرس شَيْئا من فقه الشَّافِعِي قَالَ وَكَانَ أَبُو بكر البرقاني يَقُول هُوَ كَامِل فِي كل شَيْء لَوْلَا بأوٍ وَفِيه قَالَ وَأَخْبَرَنَا أَحْمد بن عَليّ الْخَطِيب قَالَ حَدَّثَنَا البرقاني بعد موت النعيمي قَالَ رَأَيْت النعيمي فِي منَامي بهيئة جميلَة وَحَالَة صَالِحَة ثمَّ قَالَ البرقاني قد كَانَ شَدِيد العصبية فِي السّنة وَكَانَ يعرف من كل علم شَيْئا مَاتَ النعيمي فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ مستهل ذِي الْقعدَة سنة ثَلَاث وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة رَحمَه اللَّه

وَمِنْهُم أَبُو طَاهِر بن خراشة الدِّمَشْقِي الْمقري رَحمَه اللَّه

أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْأمين أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمد الْأَكْفَانِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّد الكتاني قَالَ توفّي شيخنَا أَبُو طَاهِر الْحُسَيْن بن مُحَمَّدِ بْنِ عَامر الأبلي الْمقري إِمَام جَامع دمشق يَوْم الْأَرْبَعَاء السَّابِع من شهر ربيع الآخر من سنة ثَمَان وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة حدث عَن يُوسُف بن الْقسم الميانجي وَالْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيمَ بن أَبِي الزمزام الْفَرَائِضِي وَغَيرهمَا وَكَانَ ثِقَة نبيلا مأمونَا يذهب إِلَى مَذْهَب الْأَشْعَرِيّ

<<  <   >  >>