فصول الكتاب

<<  < 

. ورويتها بأمانة وصيانة

ونزاهة تَنْفِي سفاهة قارف

واخترت عقدا لم تشبه بِدعَة

بل يقتفيه خَالف عَن سالف

فالمنصفون يصححون عقيدتي

والمنكرون لَهَا لترك تنَاصف

فعلام تلحاني لحاك إلهنَا

فِي مدح من أعيا مديح الواصف

هَذَا كتاب فِيهِ نعت موحد

لِلَّه ذِي علم بِهِ ومعارف

متوحد فِي الْعلم سَائِر كتبه

مشحونة من علمه بلطائف

متفرد بالنُّبل لَيْسَ بمنكر

تبريزه فِي الْفضل غير زعائف

سيف على أَعدَاء دين مُحَمَّد

من جَاحد أَو ممتر أَو واقفي

أَصْحَابه مثل النُّجُوم وَحزبه

أهل الْعُلُوم ومرشدو المتجانف

فهم أَمَان النَّاس فِي أديانهم

فِي الْخَافِقين وعصمة للخائف

فأحلهم رب الْعباد بفضله

دَار المقامة فَهِيَ منية عَارِف

فِي جنَّة ملتفة بحدائق

محفوفة بنمارق ورفارف

صنفت ذَلِك لَا لأخذ دَرَاهِم

مِنْكُم عَلَيْهِ وَلَا لَا كل قطائف

لَكِن رددت بِهِ مقَالَة كَاذِب

متقول فِيمَا حَكَاهُ مجازف

فَانْظُر إِلَى تأليفه متأملا

بِحَقِيقَة واشكر صَنِيع الراصف

فَالْحق لَا يخفى على متأمل

والبهت يذهب مثل برق خاطف

يَا ربنَا ارْحَمْ شيخنَا وإمامنَا

واكشف حَقِيقَة قدره للكاشف

واهتك بحولك ستر من يغتابه

من حَاسِد أَو عَاتب أَو قَاذف

واعطف قُلُوبهم على أَصْحَابه

إِذْ وحدوك فَأَنت أقدر عاطف

وَاخْتِمْ بحَمْدك يَا كريم مقالنا

شكرا على إفضالك المترادف ...

<<  <