تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

إِلَيْهِم فاطلعه الله تَعَالَى عَلَيْهِ فَبعث عَليّ بن أبي طَالب وَالزُّبَيْر رَضِي الله عَنْهُمَا فأدركاها فاستخرجاه من قُرُونهَا

وَمِنْهَا أَنه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ ربعَة من الْقَوْم إِذا مَشى مَعَ الطوَال طالهم

وَمِنْهَا أَنه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لما سم لَهُ الطَّعَام مَاتَ الَّذِي أكله مَعَه وعاش صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعده أَربع سِنِين

وَمِنْهَا أَن رجلا كَانَ فِي عسكره لَا يدع شَاذَّة وَلَا فادة إِلَّا اتبعها يضْربهَا بِسَيْفِهِ فَقَالَ أَصْحَابه مَا أجزء منا الْيَوْم أَحَدكُمَا أجزء فلَان فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّه من أهل النَّار فَقتل نَفسه

وَمِنْهَا أَنه عرضت فِي الخَنْدَق كدية لما حفروه فَأخذ الْمعول فضربها فَصَارَت كثيبا أهيل

وَمِنْهَا أَن قَاتل أَبَا رَافع تَاجر أهل الْحجاز لما سقط من علو انْكَسَرت رجله فمسحه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَكَأَنَّهُ لم يشكها قطّ

وَله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من المعجزات الظَّاهِرَة والبراهين الباهرة مَا هِيَ أَكثر من أَن تحصى وَالله أعلم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَشرف وكرم

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير