فصول الكتاب

<<  <   >  >>

الْفَصْل السَّابِع عشر فِي ذكر رسله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

وهم أحد عشر الأول عَمْرو بن أُميَّة الضمرِي أرْسلهُ إِلَى النَّجَاشِيّ واسْمه أَصْحَمَة وَمَعْنَاهُ عَطِيَّة فَأخذ كتاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَوَضعه على عَيْنَيْهِ وَنزل على سَرِيره فَجَلَسَ على الأَرْض وَأسلم وَحسن إِسْلَامه وَصلى عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم مَاتَ وروى أَنه كَانَ لَا يزَال يرى النُّور فِي قَبره

الثَّانِي دحْيَة بن خَليفَة الْكَلْبِيّ بَعثه إِلَى قَيْصر ملك الرّوم واسْمه هِرقل فَسَأَلَهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَثَبت عِنْده صِحَة نبوته فهم بِالْإِسْلَامِ فَلم توافقه الرّوم وخافهم على ملكه فَأمْسك

الثَّالِث عبد الله بن حذافة السَّهْمِي بَعثه إِلَى كسْرَى ملك فَارس فمزق كتاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (مزق الله ملكه) فمزق الله ملكه وَقَومه

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير