فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

يخطبك هَذَا الطاغية يَعْنِي مُعَاوِيَة فَإِن كَانَ لَك ارب فِي الرِّجَال فقد رضيت لَك الْمُغيرَة بن نَوْفَل

وَلما انْقَضتْ عدتهَا من عَليّ بعث إِلَيْهَا مُعَاوِيَة يخطبها وبذل لَهَا ألف دِينَار فَأَبت وَتَزَوَّجت الْمُغيرَة وَكَانَ وَليهَا ابْن خَالَتهَا الْحسن بن عَليّ رَضِي الله عَنهُ وَولد للْمُغِيرَة يحيى بن الْمُغيرَة

[فصل]

وَتزَوج عُثْمَان بن عَفَّان رَضِي الله عَنهُ رقية بنت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَولدت لَهُ وَهُوَ ابْن ثَلَاث وَثَلَاثِينَ سنة

وَكَانَت تَحت عتبَة بن أبي لَهب وفارقها قبل الْبناء بِأَمْر أَبِيه حِين نزلت {تبت يدا أبي لَهب} ودعا عَلَيْهِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ اللَّهُمَّ سلط عَلَيْهِ كَلْبا من كلابك فاختطفه الْأسد فِي السّفر من بَين التُّجَّار فَأَكله وَله عقب

وَكَانَت رقية أجمل النِّسَاء وَشَكتْ بعثمان مرّة

فَقَالَ لَهَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا أحب للْمَرْأَة أَن تكْثر شكاية بَعْلهَا انصرفي إِلَى بَيْتك

وَتوفيت فِي شهر رَمَضَان السّنة الثَّالِثَة من الْهِجْرَة

وَعرض عَلَيْهِ عمر بن الْخطاب ابْنَته حَفْصَة فكست عَنهُ

فَبلغ ذَلِك النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ يتَزَوَّج عُثْمَان من هُوَ خير مِنْهَا وتتزوج حَفْصَة من هُوَ خير من عُثْمَان

فَتزَوج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَفْصَة وَتزَوج عُثْمَان أم كُلْثُوم بنت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي السّنة الثَّالِثَة بعد الْهِجْرَة

وَكَانَت تَحت عتيبة بن أبي لَهب وفارقها قبل الْبناء بِأَمْر أَبِيه كأخيه وأمهما حمالَة الْحَطب وَأسلم عتبَة ومعتب عَام الْفَتْح

وَتوفيت فِي السّنة التَّاسِعَة بعد الْهِجْرَة

وَلذَلِك يُقَال لَهُ ذِي

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير