فصول الكتاب

<<  <   >  >>

الْفَصْل الثَّانِي فِي بعوثه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وغزواته

قَالَ الْحَافِظ أَبُو الرّبيع سُلَيْمَان بن مُوسَى الكلَاعِي غزا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَبْعَة وَعشْرين غَزْوَة وَقَاتل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي تسع مِنْهَا

وَكَانَت بعوثه ثَمَانِيَة وَثَلَاثِينَ بَين بعث وسرية

وَقَالَ غَيره كَانَت غَزَوَاته نَحوا من خمس وَعشْرين وبعوثه نَحوا من خمسين

[فصل]

وَأول غَزَوَاته صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غَزْوَة ودان وَيُقَال لَهَا غَزْوَة الْأَبْوَاء

وودان اسْم مَكَان وَكَذَلِكَ الْأَبْوَاء وَذَلِكَ فِي صفر من السّنة الثَّانِيَة من الْهِجْرَة

وَاسْتعْمل على الْمَدِينَة سعد بن عبَادَة وَفِي شهر ربيع الثَّانِي من هَذِه السّنة بَعثه عبد الله بن جحش فِي ثَمَانِيَة من الْمُهَاجِرين يتَوَصَّل قُريْشًا خَارج مَكَّة

ولواء عبد الله بن جحش أول لِوَاء عقد فغنموا وَقتلُوا وأسروا

وَفِي شهر رَمَضَان من السّنة الثَّانِيَة غزا غَزْوَة بدر

وَبدر اسْم مَاء بِئْر كَانَ رجل اسْمه بدر احتفرها وَكَانَ الْمُسلمُونَ يَوْمئِذٍ ثَلَاثمِائَة وَثَلَاثَة عشر

وَكَانَ الْمُشْركُونَ تِسْعمائَة وَخمسين وَكَانَ لِوَاؤُهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَبيض بيد مُصعب بن عُمَيْر وَكَانَت الرَّايَة بيد عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ

وَلما صوبت قُرَيْش إِلَى

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير