<<  <   >  >>

أشرف المخلوقين وَأفضل السَّابِقين واللاحقين صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وعَلى سَائِر النَّبِيين وَآل كل وَسَائِر الصَّالِحين

والمزني - رَضِي الله عَنهُ - افْتتح كتاب النِّكَاح بهَا وَتَابعه الْأَصْحَاب وَسبب ذَلِك أَن خَصَائِصه فِي النِّكَاح كَثِيرَة ثمَّ ذكرُوا غَيرهَا تبعا لَهَا وَهَذَا الملخص فِيهِ مَا ذَكرُوهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى مَعَ زَوَائِد مهمة

وَقد منع ابْن خيران من الْكَلَام فِيهَا فِي النِّكَاح والإمامة كَمَا حَكَاهُ الْمَاوَرْدِيّ وَأطلق فِي الرَّوْضَة الْحِكَايَة عَن الصَّيْمَرِيّ عَنهُ لِأَنَّهُ أَمر انْقَضى فَلَا معنى للْكَلَام فِيهِ

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير