تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

للْقَاضِي إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق بِنَحْوِهِ.

[سَماع النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] لمن يسلم عَلَيْهِ]

وَمِنْهَا مَا خرجه أَبُو بكر بن أبي عَاصِم فِي كتاب " الصَّلَاة على النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] " من طَرِيق أبي أَحْمد الزبيرِي. ثَنَا نعيم بن ضَمْضَم، أَنا عمرَان بن حميري قَالَ: قَالَ لي عمار بن يَاسر [رَضِي الله عَنْهُمَا] أَلا أحَدثك حَدِيثا حَدَّثَنِيهِ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: " إِن الله عز وَجل أعْطى ملكا من الْمَلَائِكَة أسماع الْخَلَائق فَهُوَ قَائِم على قَبْرِي حَتَّى تقوم السَّاعَة، فَلَيْسَ أحد من أمتِي يُصَلِّي عَليّ صَلَاة إِلَّا قَالَ: يَا أَحْمد، فلَان ابْن فلَان باسمه وَاسم أَبِيه، صلى عَلَيْك بِكَذَا وَكَذَا، وَضمن لي الرب [عز وَجل] أَنه من صلى عَلَيْك صَلَاة صلى الله عَلَيْهِ / عشرا، وَإِن زَاد زَاده الله عز وَجل ".

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير