فصول الكتاب

<<  < 

بعد صَلَاة الْعشَاء الْأَخِيرَة فِي بمنزله فِي دمشق بالعشر الأول من شهر صفر الْأَغَر الميمون ثَانِي شهور سنة تسع بِتَقْدِيم التَّاء المؤنثة بِاثْنَتَيْنِ من فَوق على السِّين وَثَمَانِينَ وتسعمئة، لَعَلَّ الله يَقْضِيهَا على الْمُسلمين بِخَير وعافية، وَالْحَمْد لله تَعَالَى وَحده عوداً على بَدْء، وصلواته وَسَلَامه على خير خلقه مُحَمَّد وَآله وَصَحبه، وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا أَيْضا إِلَى يَوْم الدّين.

<<  < 
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير