فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[تصدقه بِمَا عِنْده]

وروى ابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن أبي حَازِم / عَن سهل بن سعد [رَضِي الله عَنهُ] ، قَالَ: كَانَت عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَبْعَة دَنَانِير وَضعهَا عِنْد عَائِشَة [رَضِي الله عَنْهَا] فَلَمَّا كَانَ فِي مَرضه، قَالَ: " يَا عَائِشَة، ابعثي بِالذَّهَب إِلَى عَليّ " [رَضِي الله عَنهُ] . ثمَّ أُغمي على رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] وشغل عَائِشَة [رَضِي الله عَنْهَا] مَا بِهِ حَتَّى / قَالَ ذَلِك ثَلَاث مَرَّات، كل ذَلِك يغمى عَلَيْهِ، ويشغل عَائِشَة مَا بِهِ. فَبعثت يَعْنِي بِهِ إِلَى عَليّ فَتصدق بِهِ. ثمَّ أَمْسَى رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] لَيْلَة الِاثْنَيْنِ فِي جَدِيد الْمَوْت، وَأرْسلت عَائِشَة إِلَى امْرَأَة من

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير