فصول الكتاب

<<  <   >  >>

عَنْهُمَا] : يَا نَبِي الله، قد أَصبَحت مفيقاً، وَأَرْجُو أَن يكون الله [عز وَجل] قد شفاك، فَأذن لي أَن أمكث حَتَّى يشفيك الله، فَإِنِّي إِن خرجت وَأَنت على هَذِه الْحَال خرجت وَفِي قلبِي قرحَة من شَأْنك، وأكره أَن أسأَل / عَنْك النَّاس. فَسكت عَنهُ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] ، وَقَامَ فَدخل بَيت عَائِشَة [رَضِي الله عَنْهَا] ، وَهُوَ يَوْمهَا.

[منقبة عَظِيمَة للسيدة عَائِشَة [رَضِي الله عَنْهَا]]

وَصَحَّ عَن عَائِشَة [رَضِي الله عَنْهَا] قَالَت: إِن من نعم الله عَليّ أَن رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] توفّي فِي بَيْتِي، وَفِي

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير