فصول الكتاب

<<  <   >  >>

الْأَشْجَعِيّ، وَكَانَ من أَصْحَاب الصّفة [رَضِي الله عَنْهُم] قَالَ: لما توفّي رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] / اجْتمع الْمُهَاجِرُونَ إِلَى أبي بكر [رَضِي الله عَنْهُم] ، أَو من اجْتمع إِلَيْهِ مِنْهُم، فَقَالَ: انْطَلقُوا بِنَا إِلَى إِخْوَاننَا من الْأَنْصَار، فَإِن لَهُم فِي هَذَا الْأَمر نَصِيبا، فَذَهَبُوا حَتَّى لقوا الْأَنْصَار، وَإِنَّهُم ليأتمرون بَينهم إِذْ قَالَ رجل من الْأَنْصَار: منا أَمِير، ومنكم أَمِير. فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ وعنهم أَجْمَعِينَ - وَأخذ بيد أبي بكر -: سيفان فِي غمد إِذن لَا يصلحان، وَلَكِن من هَذَا الَّذِي لَهُ هَذِه الثَّلَاث: {إِذْ هما فِي الْغَار إِذْ يَقُول لصَاحبه لَا تحزن إِن الله مَعنا} ، من هُوَ؟ وَبسط يَد أبي بكر وَضرب عَلَيْهَا، ثمَّ قَالَ للنَّاس: بَايعُوا. فَبَايع النَّاس أحسن بيعَة.

[تغسيل النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم]]

قَالَ ابْن إِسْحَاق: فَلَمَّا بُويِعَ أَبُو بكر، أقبل النَّاس على جهاز رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] يَوْم الثُّلَاثَاء.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير