فصول الكتاب

<<  <   >  >>

خطا، ثمَّ احتمله عَليّ / وَالْعَبَّاس وَالْفضل وَأَهله، وَوَقع الْقَوْم فِي الْحفر يحفرون حَيْثُ كَانَ الْفراش. خرجه أَسد بن مُوسَى.

[حفر قَبره [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم]]

وَقَالَ ابْن إِسْحَاق حَدثنِي حُسَيْن بن عبد الله عَن عِكْرِمَة مولى ابْن عَبَّاس، عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: لما أَرَادوا أَن يحفروا لرَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَة بن الْجراح يضرح كحفر أهل مَكَّة، وَكَانَ أَبُو طَلْحَة زيد بن سهل يحْفر لأهل الْمَدِينَة - وَكَانَ يلْحد - 6 فَدَعَا الْعَبَّاس [رَضِي الله عَنهُ] رجلَيْنِ، فَقَالَ لأَحَدهمَا: اذْهَبْ إِلَى أبي عُبَيْدَة، وَللْآخر: اذْهَبْ إِلَى أبي طَلْحَة. اللَّهُمَّ خر لِرَسُولِك. قَالَ: فَوجدَ صَاحب أبي طَلْحَة

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير