تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

(هلا دفنتم رَسُول الله فِي سفط ... من الألوة أحوى ملبساً ذَهَبا /)

(أَو فِي سحيق من الْمسك الذكي وَلم ... ترضوا لجنب رَسُول الله متربا)

(خير الْبَريَّة أتقاها وَأَكْرمهَا ... عِنْد الْإِلَه إِذا مَا ينسبون أَبَا)

فَقَالَ أَبُو بكر [رَضِي الله عَنهُ] : إِنِّي لأرجو أَن يغْفر الله لَك بِمَا قلت، إِلَّا أَن هَذِه سنتنا.

[أَذَان بِلَال يهيج قُلُوب الْمُسلمين]

وَقَالَ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ: لما توفّي رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] ، أذن بِلَال وَرَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] / لم يقبر، فَكَانَ إِذا قَالَ: " أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله "، انتحب النَّاس فِي الْمَسْجِد. قَالَ: فَلَمَّا دفن رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] ، قَالَ لَهُ أَبُو بكر [رَضِي الله عَنهُ] : أذن. فَقَالَ لَهُ: إِن كنت إِنَّمَا أعتقتني لِأَن أكون مَعَك، فسبيل ذَلِك إِلَيْك. وَأَن كنت أعتقتني لله فخلني وَمن أعتقتني لَهُ؟ فَقَالَ: مَا أَعتَقتك إِلَّا لله. قَالَ: فَإِنِّي لَا أؤذن لأحد / بعد رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] . قَالَ: فَذَاك إِلَيْك. قَالَ: فَأَقَامَ حَتَّى خرجت بعوث الشَّام، فَسَار مَعَهم حَتَّى انْتهى إِلَيْهَا.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير