فصول الكتاب

<<  <   >  >>

أَمرتنِي فِي هَذِه الصَّلَاة وَحدهَا. فَلَمَّا أذن بِلَال سَمِعت الصَّحَابَة أَذَانه بكوا بكاء شَدِيدا، وَكَانَ أطول النَّاس بكاء يَوْمئِذٍ عقبَة بن عَامر، ومعاذ بن جبل رَضِي الله عَنْهُمَا / فَقَالَ لَهما عمر رَضِي الله عَنهُ: / حسبكما رحمكما الله.

وَرُوِيَ أَن بِلَالًا [رَضِي الله عَنهُ] رأى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي مَنَامه يَقُول لَهُ: مَا هَذِه الجفوة؟ أما آن لَك أَن تزورني؟ فانتبه، وَركب رَاحِلَته حَتَّى أَتَى الْمَدِينَة، فَذكر أَنه أذن بهَا، فارتجت الْمَدِينَة، فَمَا رُؤِيَ يَوْمئِذٍ أَكثر باكياً من ذَلِك الْيَوْم.

[مبلغ سنه [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم]]

وَتُوفِّي النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] ، وَهُوَ ابْن ثَلَاث وَسِتِّينَ، وَهُوَ قَول الْجُمْهُور و // (صَححهُ البُخَارِيّ) //، وَغَيره، وَكَانَت وَفَاته

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير