للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وأحضره من بصرى وَأَسْكَنَهُ دمشق إِلَى حِين مَوته وَكَانَ مقَامه بصرى لِأَنَّهَا بَلَده

وفيهَا نقص نيل مصر وَخَافَ النَّاس الغلاء فَأحْسن السُّلْطَان الْملك الْكَامِل التَّدْبِير ثمَّ عَاد زَاد بعد ذَلِك

وفيهَا وصل مجد الدّين قَاضِي الممالك الْحَنَفِيّ رَسُولا من ابْن خوارزم شاه إِلَى الْملك الْأَشْرَف ثمَّ إِلَى الْملك الْمُعظم ثمَّ إِلَى الْملك الْكَامِل وَشرب الْخمر مَعَ الْملك الْأَشْرَف وَالْملك الْمُعظم وأحسنا فِي عطائه وحرمته غَايَة الْإِحْسَان

سنة ثَلَاث وَعشْرين وسِتمِائَة

كَانَ الْحَاج فِيهَا فِي غَايَة الْأَمْن والرخاء وَكَثْرَة الْمِيَاه وَغَيرهَا وَكَانَ الْحَاج الشَّامي أَكثر من الْعِرَاقِيّ والمصري

وفيهَا كَانَ الشريف قَاسم بن مهْدي قد حاصر مَكَّة مجدها الله وحماها وَجمع عَلَيْهَا من العربان خلقا وَمَا حصل على بعض غَرَض

<<  <   >  >>