فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وَبهَا زِيَاد خَلِيفَة لِابْنِ عَبَّاس فَنزل ابْن الْحَضْرَمِيّ فِي بَنِي تَمِيم وتحول زِيَاد إِلَى الأزد فَنزل عَلِيّ صبرَة بْن شيمان الْحدانِي فَكتب زِيَاد إِلَى عَلِيّ يُعلمهُ ذَلِكَ فَوجه عَلِيّ أعين بْن ضبيعة الْمُجَاشِعِي فَقتل عَلَى فراشة غيلَة فَبعث عَلِيّ جَارِيَة بْن قدامَة السَّعْدِيّ فحاصر الْحَضْرَمِيّ فِي دَار سنبيل ثمَّ حرق عَلَيْهِ

وقْعَة النهروان وفيهَا وقْعَة النهروان عَلَى الْخَوَارِج عَبْد اللَّهِ بْن وهب الرَّاسِبِي فَقتل عَبْد اللَّهِ بْن وهب وَأَصْحَابه إِلَّا قَلِيلا مِنْهُم على ميمنة عَلِيّ قيس بْن سعد بْن عبَادَة وعَلى ميسرته حجر بْن الأدبر الْكِنْدِيّ

قَالَ أَبُو عُبَيْدَة كَانَت الْوَقْعَة فِي شعْبَان سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وعَلى ميمنة الْخَوَارِج حرقوص بْن زُهَيْر السَّعْدِيّ وعَلى ميسرتهم شبيب بْن بجرة الْأَشْجَعِيّ مَعَ شُرَيْح بْن أوفى الْعَبْسِي فَاقْتَتلُوا قتالا شَدِيدا فَقتل عَبْد اللَّهِ بْن وهب وَارْتثَّ أَبُو بِلَال مرداس ابْن أدية فنجا وشبيب بْن بجرة والمستورد بْن علفة والبرك صَاحب مُعَاوِيَة ووردان بْن مجمع العكلي فنجوا وَقتل علفة أَبُو الْمُسْتَوْرد وَقتل من أَصْحَاب عَليّ يزِيد بن نُوَيْرَة الْأنْصَارِيّ وَأَبُو عَامر عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ أَبُو نعيم قَالَ نَا مُوسَى بْن قيس عَن سَلمَة بْن كهيل عَن زيد بْن وهب قَالَ لَقِيَهُمْ عَلِيّ فَقتلُوا وَقتل من أَصْحَاب عَلِيّ اثْنَا عشر رجلا أَو ثَلَاثَة عشر رجلا وفيهَا قتلت الْخَوَارِج عَبْد اللَّهِ بْن خباب بْن الْأَرَت وَعَلَيْهِم مسعر بْن فدكي

<<  <   >  >>