فصول الكتاب

<<  <   >  >>

السَّنَد جمع الْحَارِث بْن مرّة الْعَبْدي جمعا أَيَّام عَلِيّ وَسَار إِلَى بِلَاد مكران فظفر وغنم وَأَتَاهُ النَّاس من كل وَجه فَجمع لَهُ أهل ذَلِكَ الثغر جندا فَقتل من كَانَ مَعَه إِلَّا عِصَابَة يسيرَة فَلم يغز ذَلِكَ الثغر حَتَّى كَانَ أَيَّام مُعَاوِيَة الْبَحْرين من عُمَّال عَلِيّ عَلَيْهَا عُمَر بْن أَبِي سَلمَة وَقُدَامَة بْن العجلان والنعمان ابْن العجلان الْأنْصَارِيّ الْيمن عَلَيْهَا عبيد اللَّه بْن الْعَبَّاس فَوجه مُعَاوِيَة بسر بْن أَرْطَاة فَتنحّى عبيد اللَّه وَأقَام بسر فَبعث عَلِيّ جَارِيَة بْن قدامَة فهرب بسر وَرجع عبيد اللَّه فَلم يزل بهَا حَتَّى قتل عَلِيّ رَحمَه اللَّه الجزيرة الأشتر مَالك

الْقَضَاء قَضَاء الْبَصْرَة ولى ابْن عَبَّاس فِي خلَافَة عَلِيّ أَبَا الْأسود الدؤَلِي وَيُقَال قضى الضَّحَّاك بْن عَبْد اللَّهِ الْهِلَالِي وَيُقَال عَبْد اللَّهِ بْن فضَالة اللَّيْثِيّ الْكُوفَة أقرّ عَلَيْهَا شريحا ثمَّ عَزله وَولى مُحَمَّد بْن زيد بْن خليدة الشَّيْبَانِيّ أشهرا ثمَّ عَزله وَأعَاد شريحا حَتَّى قتل عَلِيّ

الشَّرْط معقل بْن قيس الريَاحي وَمَالك بْن خبيب الْيَرْبُوعي وعَلى شرطة الْخَمِيس الْأَصْبَغ بْن نباتة الْمُجَاشِعِي

كِتَابه سعيد بْن نمران الْهَمدَانِي وَعبيد اللَّه بْن أَبِي رَافع

<<  <   >  >>