فصول الكتاب

<<  <   >  >>

.. وَلست أَمِيرا أجمع المَال تَاجِرًا وَلَا أَبْتَغِي طول الْإِمَارَة بالبخل ...

... فَإِن يمسك الشَّيْخ الدِّمَشْقِي مَاله ... ... فلست عَلَى مَالِي بمستغلق قفلي ...

قَالَ مُحَمَّد بْن عَائِذ وَحَدَّثَنِي إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش عَن صَفْوَان بْن عَمْرو عَن أَبِي حسبَة أَن عَمْرو بْن مُعَاوِيَة الْعقيلِيّ كَانَ وَهُوَ عَلَى الْجَيْش ينزل فيواسي أَصْحَابه بسوق السَّبي والجزر والرمك مشمرا عَن سَاقيه

قَالَ مُحَمَّد وَحَدَّثَنِي مَرْوَان بْن مُحَمَّد عَن رشدين بْن سعد عَن الْحسن بْن ثَوْبَان عَن يَزِيد أَنه كَانَ عَلَى أهل الشَّام منقلبة عَبْد اللَّهِ بْن قيس الْفَزارِيّ وعَلى أهل مصر عوام الْيحصبِي وعَلى أهل الْمَدِينَة عَبْد الْعَزِيز بْن مَرْوَان وعوام عَلَى الْجَمَاعَة قَالَ مُحَمَّد وَحَدَّثَنِي مَرْوَان بْن مُحَمَّد عَن رشدين بْن سعد عَن الْحسن بْن ثَوْبَان قَالَ قَالَ يَزِيد فَفتح عَبْد اللَّهِ بْن قيس الْفَزارِيّ منقبة فِي خلَافَة مُعَاوِيَة فَكَانَت غنائمهم يَوْمئِذٍ مائَة دِينَار وأوقية تبر وقمقم صفر قَالَ فَلم أسأَل مَرْوَان عَن هَؤُلَاءِ الْأُمَرَاء الَّذين ذكر فِي الحَدِيث الأول أَفِي هَذِهِ الْغُزَاة كَانُوا جَمِيعًا أم كَانَت هَذِهِ غزَاة قبلهم قَالَ مُحَمَّد وَحَدَّثَنِي الْوَلِيد بْن مُسلم قَالَ كَانَ آخر مَا أوصاهم بِهِ مُعَاوِيَة أَن شدوا خناق الرّوم فَإِنَّكُم تضبطون بذلك غَيرهم من الْأُمَم قَالَ الْوَلِيد مَاتَ مُعَاوِيَة فِي رَجَب سنة سِتِّينَ وَكَانَت خِلَافَته تسع عشر سنة وَنصف سنة قَالَ مُحَمَّد وَحَدَّثَنِي الْوَاقِدِيّ أَن مُعَاوِيَة مَاتَ وَهُوَ ابْن ثَمَان وَسبعين

<<  <   >  >>