فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

واليا عَلَى سجستان وَأمره أَن يفْدي أَخَاهُ أَبَا عُبَيْدَة بْن زِيَاد فَفَدَاهُ بِخمْس مائَة ألف فلحق بأَخيه وَأقَام طَلْحَة بسجستان

استشهاد عقبَة بْن نَافِع

وفيهَا غزا عقبَة بْن نَافِع واستخلف عَلَى القيروان زُهَيْر بْن قيس البلوي فَأتى السوس القصوى فغنم وَسلم وقفل فَلَقِيَهُ كسيلة بْن كيزم وَكَانَ نَصْرَانِيّا فَقتل عقبَة بْن نَافِع وَأَبُو المُهَاجر من الْأَنْصَار وَعَامة أَصْحَابه ثمَّ سَار كسيلة فَلَقِيَهُ زُهَيْر بْن قيس عَلَى بريد من القيروان فَقتل كسيلة وَأَصْحَابه وَقتلُوا قتلا ذريعا

وَأقَام الْحَج سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ عَبْد اللَّهِ بْن الزبير وَيُقَال اصْطلحَ النَّاس عَلَى عَبْد الرَّحْمَن بْن زيد بْن الْخطاب فصلى بِالنَّاسِ وَيُقَال لم يحجّ أَمِير أخبرنَا عُثْمَان بْن عُثْمَان قَالَ حَدَّثَنَا هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيه قَالَ خطب عَبْد الرَّحْمَن بْن زيد بْن الْخطاب بِالْمَوْسِمِ وَذكر حَدِيثا فِي رُؤْيَة الْهلَال شيبَة بْن عُثْمَان أدْرك يَزِيد بْن مُعَاوِيَة وَرَبِيعَة بْن كَعْب الْأَسْلَمِيّ أدْرك الْحرَّة وَنَوْفَل بْن مُعَاوِيَة الدؤَلِي وَمَات أَيَّام يَزِيد بْن مُعَاوِيَة بُرَيْدَة الْأَسْلَمِيّ وَعبد الْمطلب بْن ربيعَة بْن الْحَارِث ابْن عَبْد الْمطلب بْن هَاشم وَفِي ولَايَة ابْن زِيَاد الْعرَاق مَاتَ معقل بْن يسَار الْمُزنِيّ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعائذ بْن عَمْرو الْمُزنِيّ وَأَبُو بَرزَة الْأَسْلَمِيّ كل هَؤُلَاءِ بِالْبَصْرَةِ مَاتُوا ومسروق بْن الأجدع وَأَبُو بشير الْمَازِني بعد الْحرَّة

ابْن الزبير يرفض مبايعة يَزِيد قَالَ أَبُو الْحسن عَن رجل من أهل مَكَّة عَن صَالح بْن كيسَان عَن عَبْد الْعَزِيز بْن مَرْوَان قَالَ بعث يَزِيد ابْن عضاه الْأَشْعَرِيّ إِلَى ابْن الزبير يَدعُوهُ لبيعته وَمَعَهُ جَامِعَة

<<  <   >  >>